Advertisements

11 معلومة لا تعرفها عن بولا شفيق: فضحت شارون والعندليب خسرها صديقة عمرها

«الصعيدية الأوربية»، هكذا يعرف الجميع الفنانة الكبيرة نادية لطفي، التي يصفها جميع أبناء جيلها بـ"معشوقة الجماهير"، والتي كانت إحدى نجمات الصف الأول في جميع الدول العربية، في وقت كان فيه السندريلا سعاد حسني، وسيدة الشاشة فاتن حمامة. ولدت الفنانة الجميلة، في حي عابدين بالقاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما.

اسمها الحقيقي، لم يكن نادية لطفي، وإنما كان «بولا محمد لطفي شفيق»، ولكن اكتشف المخرج رمسيس نجيب، أن اسمها الحقيقي صعبًا وغريبًا على الجمهور، لذلك قرر تغييره، وهنا جاءت الحيرة. وبينما كان يشاهد «رمسيس»، فيلم «لا أنام» للفنانة فاتن حمامة، عن قصة لإحسان عبد القدوس، وكان اسم فاتن بالفيلم هو «نادية لطفي»، فقرر نجيب أن يمنحها نفس الاسم. وفي يوم العرض الخاص لفيلمها الأول، وجه نجيب دعوة لكل من إحسان وفاتن للحضور، وبالفعل حضرا وأعجبا كثيرًا بأداء الفنانة الشابة وشجعها إحسان بقوله: «إنتي بالفعل نادية لطفي اللي ألهمتني فكرة القصة»، أما فاتن فهنأتها على نجاحها وقالت لها ضاحكة: «لا تنسي أنني نادية لطفي الحقيقية».
Next
Advertisements

Recommended Video

CLOSE
زكي رستم.. العازب'' الذي خافت منه فاتن حمامة ومات وحيداً''